You are currently viewing فندق سولت أوف بالمار يكشف عن مطعمه الجديد “تيك تيك”، المستوحى من وصفات ونكهات موريشيوس الأصيلة، حيث تمتزج نفحات البرّ والبحر على الساحل الشرقي للجزيرة

فندق سولت أوف بالمار يكشف عن مطعمه الجديد “تيك تيك”، المستوحى من وصفات ونكهات موريشيوس الأصيلة، حيث تمتزج نفحات البرّ والبحر على الساحل الشرقي للجزيرة

موريشيوس،   2025 أعلن فندق سولت أوف بالمار بفخر عن إطلاق مطعمه الجديد “تيك تيك”، وهو وجهة لا تستقبل سوى عشرة ضيوف وتقدّم قائمة متعددة الأطباق تحتفي بتراث موريشيوس الغني في فنون الطهي. استمدّ المطعم اسمه من المحار الصغير المعروف محلياً باسم “تيك تيك”، والذي يزيّن شواطئ الجزيرة. وقد اعتادت نساء موريشيوس جمع هذا الكنز البحري باستخدام الملاعق، لاستخراجه برفق من الرمال وتحضيره في حساء تقليدي دافئ يُعدّ من ألذّ أطباق الجزيرة. واليوم، يكرّم مطعم “تيك تيك” هذا المكوّن المحلي ويجسّد روحه في مطبخه، حيث تلتقي الوصفات التقليدية بالمكوّنات الموسمية والنكهات المستوحاة من التنوع البيئي الغني لسواحل موريشيوس.

يعيد مطعم “تيك تيك” إحياء الوصفات الموريشية التقليدية، بإشراف الشيف التنفيذي شيفا مونيين ويقدّمها بلمسة عصرية أنيقة. يتمّ اختيار المكوّنات بعناية، من التربة البركانية الغنيّة إلى الشعاب المرجانية، وجميعها من مصادر محلية مستدامة، ضمن قائمة طعام تتجدّد باستمرار بحسب خيرات كل موسم الطازجة. يُعدّ الطحلب البحري المحلي المستخرج بأساليب مسؤولة، من المكوّنات الرئيسية في “تيك تيك”، حيث يُستخدم في تحضير الأطباق ويدخل في خلطات التوابل الخاصة بالمطعم. كما يستمدّ “تيك تيك” فلسفته من تقاليد الجزيرة العريقة في تقديم الطعام من البحر إلى الطبق، ليقدّم نكهات تعبّر عن روح موريشيوس بنفحاتها الطبيعية الطازجة التي تمزج بين الأرض والبحر.

يجمع مطعم “تيك تيك” بين فنّ السرد والمهارة الحرفيّة الموريشيوسية، ويقدّم للضيوف تجربة فريدة لمتابعة عملية الطهي عن قرب، حيث يتمّ تحضير 90% من الأطباق في مطبخ مفتوح أشبه بعرض حيّ، يتيح التفاعل مع الطهاة واكتشاف القصص والتقنيات وراء كل طبق. أما تصميم المطعم فتولّته شركة JFA Architects بأسلوب يجمع بين الخامات الطبيعية، الإضاءة الهادئة والأجواء الأنيقة، مع إطلالات بحرية ساحرة تمنح المكان إحساساً بالراحة والدفء. تضم القائمة أطباقاً مميّزة مثل حساء “تيك تيك” المشهور، طبق سمك الببغاء المخطط الأزرق المطهو على نار هادئة مع صلصة الكاري والزبدة، وتاكو القريدس المقرمش مع صلصة التوفو والكاجو الكريمية وحبيبات الباشن فروت المنعشة.

بدأت رحلة الشيف التنفيذي لفندق سولت أوف بالمار، شيفا مونيين، في عالم الطهي قبل 25 عاماً، مدفوعة بشغف عميق بالمطبخ الموريشيوسي التقليدي. ويقول بهذا الخصوص: “استلهمت فكرة مطعم تيك تيك من العلاقة العميقة التي تربط المجتمعات الساحلية ببيئتها، من الأشخاص والأماكن إلى المكوّنات والعادات. لقد تأثّرت كثيراً بالطقوس العائلية التي نشأت عليها، وبالوصفات التي كانت تحضّرها الجدّات في جزيرتنا. وعندما أطبخ لضيوفنا، أشاركهم حبّي لهذا الإرث والشغف الذي يتجلّى في كل طبق.”

من بداياته في عالم الضيافة الفاخرة في موريشيوس، وصولاً إلى صقل مهاراته تحت إشراف الشيف العالمي الحائز على نجوم ميشلان ميشيل رو، تبنّى الشيف شيفا مونيين فلسفة طهي تقوم على تقدير المكوّنات المحلية والموسمية. وتتجلّى خبرته في كل طبق يقدّمه حيث يمزج بين الرقيّ والتفرّد، محافظاً على تقاليد الطهي الموريشيوسية، ومُعزّزاً في الوقت نفسه روح المجتمع وثقافة الطهي المستدام والواعي.

في تجربة شهرية خاصة، يصطحب “تيك تيك” الضيوف في رحلة طعام متنقّلة مؤلّفة من ثمانية أطباق تُقدَّم في أرجاء الفندق. تبدأ الأمسية بمشروب عشبي فاتح للشهية في “الحديقة السرّية”، وتُختتم بحلوى شهية تحت سماء موريشيوس المرصّعة بالنجوم في استراحة “ذا روف توب”، مروراً بمحطات مفاجئة تضفي طابعاً ساحراً على كل لحظة. خلال هذه التجربة المميّزة، يتذوّق الضيوف أطباقاً مبتكرة تُجسّد المكوّنات المحلية، النكهات الجريئة والتقنيات الدقيقة التي تدخل في تحضير كل طبق. يُقدَّم كل طبق في أوانٍ خزفية مصنوعة يدوياً محلياً، يرافقه تنسيق دقيق لمشروبات العنب يُكمّل النكهات، فيما تضفي رسالة بخطّ يد الشيف لمسة خاصة تعبّر عن جوهر التجربة.

في هذا السياق، صرّح راج ريدوي، المدير العام لفندق سولت أوف بالمار، قائلاً: “في سولت أوف بالمار، نؤمن بأنّ الطعام تجربة متكاملة تربط الناس بنكهات موريشيوس وتقاليدها، وتُغني لحظاتهم بالثقافة والمذاق. ومع مطعم تيك تيك، نرتقي بهذا المفهوم إلى مستوى أعمق، من خلال مساحة دافئة تتيح للضيوف التفاعل المباشر مع الطهاة والانغماس في رحلة طعام تأخذهم إلى قلب الثقافة الموريشيوسية.”

يقع فندق سولت أوف بالمار، المخصّص للراشدين فقط، على الساحل الشرقي من موريشيوس في منطقة تزدان بالقرى التقليدية، الشواطئ الطبيعية، حقول قصب السكر، أشجار الأقرام والبحيرات الساحرة. ويتميّز الفندق بفلسفة تقوم على بناء روابط إنسانية حقيقية بين الضيوف والمجتمع المحلي، من خلال برنامج “تبادل المهارات” الفريد الذي يتيح للمسافرين مشاركة مواهبهم ومهاراتهم مع المجتمع المحلي، مقابل تعلّم حِرف وتجارب أصيلة تنبع من روح موريشيوس. وتشمل الأنشطة ورش صناعة الفخار، دروس الرسم وزراعة الفانيلا، إلى جانب جلسات الطهو مع فريق الطهاة المبدع في سولت. ولتعميق التواصل مع روح الجزيرة، يتسلّم كل ضيف نسخة من دليل “هذه جزيرة موريشيوس”، الذي أعدّه خبراء محليون ليسلّط الضوء على أجمل الزوايا وأغناها بالتجارب الثقافية والطبيعية في المنطقة.

يضمّ فندق سولت أوف بالمار 59 غرفة، وقد صمّمته الفنانة الفرنسية كاميل ولالا بأسلوب فني جريء يمزج بين النقشات اللافتة والألوان الحيوية المستوحاة من الثقافة القبلية. ويحتضن الفندق مطعم “ذا غود كيتشن” الذي يقدّم أطباقاً موسمية طازجة من مكوّنات مزروعة محلياً، إلى جانب استراحة على السطح ومكتبة بطابع مميّز. أما سبا “سولت إكيليبريوم” فيتميّز بأول غرفة علاج بالملح في الجزيرة، صُمّمت خصيصاً لتنقية الجسم من السموم، دعم صحة الجهاز التنفسي، تعزيز المناعة ورفع مستويات الطاقة لدى الضيوف.

لاكتشاف المزيد أو للحجز، يُرجى زيارة موقع فندق سولت أوف بالمار.

اترك تعليقاً