You are currently viewing طلاب الهندسة في الجامعة الكندية دبي يحققون إنجازاً تاريخياً بفوزهم  دون أي هزيمة في اختتام بطولة “SumoX 26” ضمن دوري “دبي تيك بوتس”     حقق طلاب الهندسة في الجامعة الكندية دبي  إنجازاً تاريخياً بفوزهم باللقب الوطني على مستوى دولة الإمارات في بطولة “SumoX 26” ضمن دوري “دبي تيك بوتس”، حيث أنهوا المنافسة بسجل خالٍ من الهزائم في مواجهة فرق مثلت 13 جامعة من مختلف أنحاء البلاد. برز الفريق الفائز من الجامعة الكندية دبي  الذي ضم كلاً من أنتوني إبراهيم، ومايا صلاحي الأصبحي، وهادي المبارك- بصفته بطل المسابقة على المستوى الوطني ودون أي هزيمة، متفوقاً بذلك على 46 فريقاً و131 طالباً من جامعات مختلفة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد نجح الطلاب -بفضل التوجيه والإرشاد المتميزين- في الجمع بين الدقة التقنية والهدوء والثبات الانفعالي، والقدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية، وروح العمل الجماعي الاستثنائي، ليقدموا أداءً لافتاً ومتميزاً بدءاً من الجولات الافتتاحية ووصولاً إلى المباراة النهائية. استضافت الجامعة الكندية دبي، بدعم من مجموعة بسومي وأردوينو وكوالكوم، مسابقة دبي تيك بوتس ليغ سوموكس 26، التي جمعت المواهب الهندسية الصاعدة من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة لخوض تحدٍّ في مجال الروبوتات المستقلة، تطلّب أكثر بكثير من مجرد المعرفة التقنية. إذ كان على الفرق تصميم وبناء وبرمجة روبوتات قادرة على اتخاذ قرارات سريعة وذكية في بيئة تنافسية. تم تصميم الروبوت الفائز لفريق الجامعة الكندية دبي وبنائه كمشروع هندسي عملي يجمع بين التصميم الميكانيكي والإلكتروني والاستشعار الذكي والبرمجة المدمجة. يبلغ وزنه ثلاثة كيلوغرامات ويعمل بأربعة محركات DC عالية عزم الدوران، وقد تم تصميمه من أجل السرعة والقوة والحركة المستجيبة داخل ساحة السومو التنافسية. استند أداؤه إلى استراتيجية تشغيل ذاتي أُعدت بعناية؛ فقد أتاحت مجموعة من المستشعرات للروبوت تحديد موقع خصمه بسرعة، بينما رصدت مستشعرات الخطوط حافة الحلبة وضمنت بقاءه داخل نطاق المنافسة. ومع بداية كل جولة، كان الروبوت يمسح محيطه ويحدد الروبوت المنافس، ثم يستجيب بحركات سريعة وموجهة بدقة، محولاً بذلك النظريات الهندسية إلى نتائج حاسمة على أرض الواقع.  يعكس هذا الإنجاز التزام الجامعة الكندية دبي  بإعداد مهندسين قادرين على تحويل الأفكار إلى ابتكارات عملية؛ إذ ينخرط الطلاب -من خلال كلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا- في بيئة تعليمية تستشرف المستقبل، وتجمع بين المعرفة الأكاديمية والتجريب والارتباط بمتطلبات قطاع الصناعة وحل المشكلات بشكل عملي وتطبيقي. من الروبوتات والتشغيل الألي إلى الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستدامة والأنظمة الرقمية، يتم تشجيع طلاب الهندسة في الجامعة الكندية دبي على تصميم واختبار وتحسين الحلول للتحديات التي تشكل الصناعة 4.0. وتُعد فرص مثل دوري دبي تيك بوتس سوموكس 26 أساسية لهذا النهج، حيث تُمكّن الطلاب من بناء الثقة التقنية والتعاون عبر التخصصات وإظهار قدراتهم على منصات وطنية هامة.  وقال الدكتور شريف موسى، عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا في الجامعة الكندية دبي: “يُعد هذا الإنجاز مصدر فخر للجامعة، ودليلاً قوياً على ما يتمتع به طلابنا من مواهب وتفانٍ وطموح تقني. لقد أثبت كل من أنتوني ومايا وهادي ما يمكن تحقيقه عندما يقترن التعلم الأكاديمي بالتطبيق العملي من خلال التحديات الميدانية، والتوجيه من قبل الخبراء، والعمل الجماعي. ويُبرهن فوزهم الوطني -الذي حققوه دون أي هزيمة- على أن طلابنا لا يكتفون بالاستعداد لمستقبل الهندسة فحسب، بل يساهمون بالفعل في تشكيله”. كما تعرب الجامعة الكندية دبي عن خالص الإمتنان والتقدير لمجموعة بسومي، وأكاديمية بسومي، وأردوينو، وكوالكوم، وجميع الشركاء لإنشاء منصة هادفة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة تمكّن المهندسين الناشئين من اختبار قدراتهم، وتحويل الأفكار إلى ابتكارات، وبناء ما سيأتي بعد ذلك.

طلاب الهندسة في الجامعة الكندية دبي يحققون إنجازاً تاريخياً بفوزهم دون أي هزيمة في اختتام بطولة “SumoX 26” ضمن دوري “دبي تيك بوتس” حقق طلاب الهندسة في الجامعة الكندية دبي إنجازاً تاريخياً بفوزهم باللقب الوطني على مستوى دولة الإمارات في بطولة “SumoX 26” ضمن دوري “دبي تيك بوتس”، حيث أنهوا المنافسة بسجل خالٍ من الهزائم في مواجهة فرق مثلت 13 جامعة من مختلف أنحاء البلاد. برز الفريق الفائز من الجامعة الكندية دبي الذي ضم كلاً من أنتوني إبراهيم، ومايا صلاحي الأصبحي، وهادي المبارك- بصفته بطل المسابقة على المستوى الوطني ودون أي هزيمة، متفوقاً بذلك على 46 فريقاً و131 طالباً من جامعات مختلفة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد نجح الطلاب -بفضل التوجيه والإرشاد المتميزين- في الجمع بين الدقة التقنية والهدوء والثبات الانفعالي، والقدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية، وروح العمل الجماعي الاستثنائي، ليقدموا أداءً لافتاً ومتميزاً بدءاً من الجولات الافتتاحية ووصولاً إلى المباراة النهائية. استضافت الجامعة الكندية دبي، بدعم من مجموعة بسومي وأردوينو وكوالكوم، مسابقة دبي تيك بوتس ليغ سوموكس 26، التي جمعت المواهب الهندسية الصاعدة من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة لخوض تحدٍّ في مجال الروبوتات المستقلة، تطلّب أكثر بكثير من مجرد المعرفة التقنية. إذ كان على الفرق تصميم وبناء وبرمجة روبوتات قادرة على اتخاذ قرارات سريعة وذكية في بيئة تنافسية. تم تصميم الروبوت الفائز لفريق الجامعة الكندية دبي وبنائه كمشروع هندسي عملي يجمع بين التصميم الميكانيكي والإلكتروني والاستشعار الذكي والبرمجة المدمجة. يبلغ وزنه ثلاثة كيلوغرامات ويعمل بأربعة محركات DC عالية عزم الدوران، وقد تم تصميمه من أجل السرعة والقوة والحركة المستجيبة داخل ساحة السومو التنافسية. استند أداؤه إلى استراتيجية تشغيل ذاتي أُعدت بعناية؛ فقد أتاحت مجموعة من المستشعرات للروبوت تحديد موقع خصمه بسرعة، بينما رصدت مستشعرات الخطوط حافة الحلبة وضمنت بقاءه داخل نطاق المنافسة. ومع بداية كل جولة، كان الروبوت يمسح محيطه ويحدد الروبوت المنافس، ثم يستجيب بحركات سريعة وموجهة بدقة، محولاً بذلك النظريات الهندسية إلى نتائج حاسمة على أرض الواقع. يعكس هذا الإنجاز التزام الجامعة الكندية دبي بإعداد مهندسين قادرين على تحويل الأفكار إلى ابتكارات عملية؛ إذ ينخرط الطلاب -من خلال كلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا- في بيئة تعليمية تستشرف المستقبل، وتجمع بين المعرفة الأكاديمية والتجريب والارتباط بمتطلبات قطاع الصناعة وحل المشكلات بشكل عملي وتطبيقي. من الروبوتات والتشغيل الألي إلى الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستدامة والأنظمة الرقمية، يتم تشجيع طلاب الهندسة في الجامعة الكندية دبي على تصميم واختبار وتحسين الحلول للتحديات التي تشكل الصناعة 4.0. وتُعد فرص مثل دوري دبي تيك بوتس سوموكس 26 أساسية لهذا النهج، حيث تُمكّن الطلاب من بناء الثقة التقنية والتعاون عبر التخصصات وإظهار قدراتهم على منصات وطنية هامة. وقال الدكتور شريف موسى، عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا في الجامعة الكندية دبي: “يُعد هذا الإنجاز مصدر فخر للجامعة، ودليلاً قوياً على ما يتمتع به طلابنا من مواهب وتفانٍ وطموح تقني. لقد أثبت كل من أنتوني ومايا وهادي ما يمكن تحقيقه عندما يقترن التعلم الأكاديمي بالتطبيق العملي من خلال التحديات الميدانية، والتوجيه من قبل الخبراء، والعمل الجماعي. ويُبرهن فوزهم الوطني -الذي حققوه دون أي هزيمة- على أن طلابنا لا يكتفون بالاستعداد لمستقبل الهندسة فحسب، بل يساهمون بالفعل في تشكيله”. كما تعرب الجامعة الكندية دبي عن خالص الإمتنان والتقدير لمجموعة بسومي، وأكاديمية بسومي، وأردوينو، وكوالكوم، وجميع الشركاء لإنشاء منصة هادفة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة تمكّن المهندسين الناشئين من اختبار قدراتهم، وتحويل الأفكار إلى ابتكارات، وبناء ما سيأتي بعد ذلك.

 

ضمن دوري “دبي تيك بوتس”

 

حقق طلاب الهندسة في الجامعة الكندية دبي إنجازاً تاريخياً بفوزهم باللقب الوطني على مستوى دولة الإمارات في بطولة “SumoX 26” ضمن دوري “دبي تيك بوتس“، حيث أنهوا المنافسة بسجل خالٍ من الهزائم في مواجهة فرق مثلت 13 جامعة من مختلف أنحاء البلاد.

برز الفريق الفائز من الجامعة الكندية دبي الذي ضم كلاً من أنتوني إبراهيم، ومايا صلاحي الأصبحي، وهادي المبارك- بصفته بطل المسابقة على المستوى الوطني ودون أي هزيمة، متفوقاً بذلك على 46 فريقاً و131 طالباً من جامعات مختلفة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد نجح الطلاب -بفضل التوجيه والإرشاد المتميزين- في الجمع بين الدقة التقنية والهدوء والثبات الانفعالي، والقدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية، وروح العمل الجماعي الاستثنائي، ليقدموا أداءً لافتاً ومتميزاً بدءاً من الجولات الافتتاحية ووصولاً إلى المباراة النهائية.

استضافت الجامعة الكندية دبي، بدعم من مجموعة بسومي وأردوينو وكوالكوم، مسابقة دبي تيك بوتس ليغ سوموكس 26، التي جمعت المواهب الهندسية الصاعدة من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة لخوض تحدٍّ في مجال الروبوتات المستقلة، تطلّب أكثر بكثير من مجرد المعرفة التقنية. إذ كان على الفرق تصميم وبناء وبرمجة روبوتات قادرة على اتخاذ قرارات سريعة وذكية في بيئة تنافسية.

تم تصميم الروبوت الفائز لفريق الجامعة الكندية دبي وبنائه كمشروع هندسي عملي يجمع بين التصميم الميكانيكي والإلكتروني والاستشعار الذكي والبرمجة المدمجة. يبلغ وزنه ثلاثة كيلوغرامات ويعمل بأربعة محركات DC عالية عزم الدوران، وقد تم تصميمه من أجل السرعة والقوة والحركة المستجيبة داخل ساحة السومو التنافسية.

استند أداؤه إلى استراتيجية تشغيل ذاتي أُعدت بعناية؛ فقد أتاحت مجموعة من المستشعرات للروبوت تحديد موقع خصمه بسرعة، بينما رصدت مستشعرات الخطوط حافة الحلبة وضمنت بقاءه داخل نطاق المنافسة. ومع بداية كل جولة، كان الروبوت يمسح محيطه ويحدد الروبوت المنافس، ثم يستجيب بحركات سريعة وموجهة بدقة، محولاً بذلك النظريات الهندسية إلى نتائج حاسمة على أرض الواقع.

 

يعكس هذا الإنجاز التزام الجامعة الكندية دبي بإعداد مهندسين قادرين على تحويل الأفكار إلى ابتكارات عملية؛ إذ ينخرط الطلاب -من خلال كلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا- في بيئة تعليمية تستشرف المستقبل، وتجمع بين المعرفة الأكاديمية والتجريب والارتباط بمتطلبات قطاع الصناعة وحل المشكلات بشكل عملي وتطبيقي.

من الروبوتات والتشغيل الألي إلى الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستدامة والأنظمة الرقمية، يتم تشجيع طلاب الهندسة في الجامعة الكندية دبي على تصميم واختبار وتحسين الحلول للتحديات التي تشكل الصناعة 4.0. وتُعد فرص مثل دوري دبي تيك بوتس سوموكس 26 أساسية لهذا النهج، حيث تُمكّن الطلاب من بناء الثقة التقنية والتعاون عبر التخصصات وإظهار قدراتهم على منصات وطنية هامة.

وقال الدكتور شريف موسى، عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا في الجامعة الكندية دبي: “يُعد هذا الإنجاز مصدر فخر للجامعة، ودليلاً قوياً على ما يتمتع به طلابنا من مواهب وتفانٍ وطموح تقني. لقد أثبت كل من أنتوني ومايا وهادي ما يمكن تحقيقه عندما يقترن التعلم الأكاديمي بالتطبيق العملي من خلال التحديات الميدانية، والتوجيه من قبل الخبراء، والعمل الجماعي. ويُبرهن فوزهم الوطني -الذي حققوه دون أي هزيمة- على أن طلابنا لا يكتفون بالاستعداد لمستقبل الهندسة فحسب، بل يساهمون بالفعل في تشكيله”.

كما تعرب الجامعة الكندية دبي عن خالص الإمتنان والتقدير لمجموعة بسومي، وأكاديمية بسومي، وأردوينو، وكوالكوم، وجميع الشركاء لإنشاء منصة هادفة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة تمكّن المهندسين الناشئين من اختبار قدراتهم، وتحويل الأفكار إلى ابتكارات، وبناء ما سيأتي بعد ذلك.

 

 

 

اترك تعليقاً