You are currently viewing بتروجت المصرية تطور حقل حاسي بئر ركايز في الجزائر باستثمارات مليار دولار

بتروجت المصرية تطور حقل حاسي بئر ركايز في الجزائر باستثمارات مليار دولار

كتب احمد عمر:

حصلت شركة المشروعات البترولية والاستشارات الفنية بتروجت المصرية، على إسناد مبدئي لعقد المقاول العام لمشروع تطوير المرحلة الثانية في حقل حاسي بئر ركايز في الجزائر، بقيمة 1.087 مليار دولار، وهذا عقب اجتياز الشركة لمرحلة التأهيل بعد منافسة مع كبرى الشركات العالمية المتقدمة للمناقصة.

 

بتروجت المصرية تطور حقل حاسي بئر ركايز في الجزائر

ومن ناحيته أكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس كريم بدوي، أهمية استمرار التوسع الخارجي لشركة بتروجت، في ضوء نجاحاتها في تنفيذ مشروعات كبرى بالعديد من الدول، مشددًا على ضرورة مواصلة الترويج لقدراتها الفنية وخبراتها المتراكمة في تنفيذ مشروعات الطاقة والبنية التحتية بالأسواق الإقليمية والدولية.

ولفت إلى أنه يجري العمل على تنفيذ المحور السادس من استراتيجية الوزارة، الهادف إلى تعزيز التعاون الإقليمي مع الدول والشركاء بما يتيح استثمار قدرات شركات القطاع في تنفيذ مشروعات ضخمة خارج مصر وخاصة في الدول العربية و الأفريقية.

شراكة بين مؤسسة سوناطراك الجزائرية وشركة PTTEP التايلاندية

وتتعاون شركة “بتروجت” في تنفيذ المشروع مع شركة “Arkad Spa” الإيطالية ضمن تحالف تقوده بتروجت، لصالح مجمع حاسي بئر ركايز الذي يُعد شراكة بين مؤسسة سوناطراك الجزائرية وشركة PTTEP التايلاندية.

 

كما يشمل المشروع إنشاء محطة معالجة مركزية بسعة 31,500 برميل يوميًا، والمرافق المرتبطة به، بما في ذلك خطوط الأنابيب لمسافة 217 كم.

 

 

إنشاء ورش تصنيع مشتركة مع مؤسسة “سوناطراك”

ويُعد هذا المشروع المهم إنجازًا استراتيجيًا مهمًا للشركة، وثمرة للجهود الكبيرة المبذولة لتعزيز تواجد بتروجت بقوة داخل السوق الجزائري، حيث يأتي ذلك بالتوازي مع المشروع القائم لإنشاء ورش تصنيع مشتركة مع مؤسسة “سوناطراك”.

 

وذلك بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة واستغلال القدرات الفائضة بالشركة، خاصة في الأسواق الخارجية، لتحقيق عوائد مجزية بالعملات الأجنبية.

 

 

وتعد شركة بتروجت المصرية بما تملكه من الخبرة العملية والموارد البشرية والمعدات، إحدى كبرى شركات المقاولات بالشرق الأوسط وإفريقيا، حيث توسع نشاطها ليشمل تنفيذ المشروعات العملاقة في العديد من دول العالم.

اترك تعليقاً