في وقت يشهد فيه قطاع التجميل تطورًا متسارعًا وازديادًا في الإقبال على الإجراءات غير الجراحية، برزت أسماء طبية استطاعت أن تجمع بين الخبرة العلمية والرؤية الحديثة للتجميل، ومن بين هذه الأسماء تبرز الدكتورة سلمى البرقاوي كإحدى الشخصيات البارزة في مجال طب الجلدية والتجميل، بخبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في تقديم حلول علاجية وتجميلية ترتكز على الدقة الطبية وتحقيق النتائج الطبيعية.
تواصل الدكتورة سلمى البرقاوي ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز المتخصصات في مجال أمراض الجلد والليزر والتجميل، مستندة إلى مسيرة مهنية وعلمية جمعت بين الممارسة الطبية والعمل الأكاديمي والتدريب المتخصص في أحدث تقنيات التجميل غير الجراحي.
وتشغل الدكتورة سلمى منصب استشارية أمراض الجلد والليزر والتجميل، إلى جانب عملها أستاذًا مساعدًا بقسم الأمراض الجلدية بكلية الطب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث أسهمت خلال سنوات عملها في تطوير الممارسات التجميلية الحديثة وتعزيز الجانب العلمي في هذا المجال.
وتمتلك الدكتورة سلمى خبرة تتجاوز عشر سنوات في التعامل مع الحالات الجلدية المختلفة، إلى جانب تخصصها في الإجراءات التجميلية المتقدمة، بما يشمل تقنيات الليزر، والحقن التجميلي، والفيلر، والبوتوكس، وشد الوجه غير الجراحي، مع اعتماد نهج طبي يركز على إبراز الملامح الطبيعية وتحقيق نتائج متوازنة تتماشى مع معايير السلامة الطبية.
كما تُعرف بخبرتها التدريبية باعتبارها مدرّبة معتمدة في تقنيات الحقن التجميلي وإجراءات التجميل غير الجراحية، وهو ما جعلها مرجعًا مهنيًا في نقل الخبرات وتأهيل الممارسين في هذا المجال المتخصص.
ويأتي هذا الحضور المهني مدعومًا بتفاعل جماهيري واسع على المنصات الرقمية، حيث نجحت الدكتورة سلمى في بناء قاعدة كبيرة من المتابعين المهتمين بالمحتوى الطبي والتجميلي، مستفيدة من أسلوبها القائم على تبسيط المعلومة الطبية وتعزيز الوعي حول الممارسات التجميلية الصحيحة.
وبفضل هذا المزيج بين الخبرة السريرية، والعمل الأكاديمي، والرؤية الحديثة للتجميل، تواصل الدكتورة سلمى البرقاوي تقديم نموذج طبي يوازن بين العلم والجمال، ويركز على النتائج الطبيعية التي أصبحت اليوم أحد أهم توجهات قطاع التجميل الحديث