You are currently viewing إدراج ستة باحثين من الجامعة الكندية دبي ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم

إدراج ستة باحثين من الجامعة الكندية دبي ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم

قائمة “ستانفورد-إلزيفير” لعام 2026 تسلط الضوء على التميز البحثي في ​​مجالات الذكاء الاصطناعي، والأعمال، والطاقة، والطب

 

تم إدراج ستة باحثين من الجامعة الكندية دبي ضمن قائمة “ستانفورد-إلسفير” (Stanford–Elsevier)  لأفضل 2% من العلماء على مستوى العالم لعام 2026؛ وهي قاعدة بيانات مرجعية مرموقة عالمياً تحدد الباحثين الأكثر تأثيراً في مجموعة واسعة من التخصصات العلمية. والباحثون الستة من الجامعة الكندية دبي الذين وردت أسماؤهم في قائمة هذا العام هم: الدكتور فيروز كمالوف، والدكتور محمد نور إنجادات، والدكتور جاميد الإسلام، والدكتور سيد زامبيري أحمد بن أحمد، والدكتور إخلاص غوريب، والدكتور مالكولم برايس. وتُكرّم قائمة “ستانفورد-إلزيفير” الباحثين الذين حظيت مساهماتهم العلمية باهتمام وتأثير كبيرين في مجالات تخصصهم، حيث يتم تقييمهم بناءً على تحليل شامل للمنشورات العلمية وبيانات الاقتباس، استناداً إلى ستة مؤشرات رئيسية. ويُعزز هذا الإنجاز المكانة الأكاديمية العالمية للجامعة الكندية دبي، التي جاءت في المرتبة الثامنة عالمياً من حيث “نسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين” وفقاً لتصنيف “كيو إس (QS) العالمي للجامعات لعام 2027.

 

يُشار إلى الدكتور كمالوف في القائمة بفضل أبحاثه في مجالي الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور؛ حيث يركز في عمله على التقاطع بين الرياضيات وتعلم الآلة، مع خبرة متخصصة في اختيار السمات (feature selection)، والتعلم من البيانات غير المتوازنة، والتنبؤ بالسلاسل الزمنية، والتطبيقات الطبية للذكاء الاصطناعي. وقد نشر الدكتور كمالوف أكثر من 150 ورقة بحثية، وحصل على تمويل بحثي يقارب 9 ملايين درهم إماراتي، بما في ذلك مشروع -بتمويل من مؤسسة دبي للمستقبل- يستكشف الكشف عن الخرف باستخدام الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير.

 

يحظى الدكتور إنجادات بتقديرٍ في مجالي الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور، حيث أُدرج اسمه ضمن قائمة “ستانفورد-إلسفير” (Stanford–Elsevier) لأفضل 2% من العلماء على مستوى العالم للعام الرابع على التوالي. وتتركز أبحاثه حول تحسين تقنيات التعلم الآلي للأنظمة الذكية؛ وقد نشر أعماله في دوريات علمية دولية مرموقة، منها: “IEEE Transactions on Network and Service Management”، و”Artificial Intelligence Review”، و”Knowledge-Based Systems”. كما حظيت أبحاثه بما يقرب من 3000 استشهاد (citations) عبر منصة “Google Scholar”.

 

يُدرج الدكتور إسلام ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين في مجال التسويق لهذا العام. وهو يحظى بتقدير دولي بفضل أبحاثه في مجالات تفاعل العملاء، وسلوك المستهلك، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، والأعمال الرقمية. وقد نُشرت أعماله في دوريات علمية دولية مرموقة، كما حصل على جائزتين من شبكة “إميرالد ليتيراتي” (Emerald Literati Network)؛ تقديراً لجودة وتأثير إسهاماته البحثية.

 

يُعرف الدكتور أحمد بأبحاثه في مجالي الأعمال والإدارة، حيث قدّم مجموعة واسعة من الأعمال البحثية التي تتناول تطور الشركات، واستراتيجيات النمو، والابتكار التكنولوجي والتنظيمي، والأعمال الرقمية، والشبكات الاجتماعية، وإدارة ريادة الأعمال. وتستكشف أبحاثه الأخيرة كيف يُحدث الذكاء الاصطناعي والابتكار والبيانات الضخمة تحولاً في المؤسسات، مما يساعد الشركات على فهم الكيفية التي يمكن بها للتقنيات الناشئة تعزيز أدائها وقدرتها التنافسية وتحقيق نمو طويل الأمد.

 

تقديرًا لأبحاثه في مجال الطاقة —والتي تعكس دراساته الأخيرة حول العلاقات المعقدة بين الأسواق المالية وفئات الأصول المختلفة، بما في ذلك أسواق الطاقة— نال الدكتور إخلاص غريب اعترافًا بفضل مساهماته في تعميق فهم ديناميكيات السوق، والمخاطر، والتبعات المالية للأنظمة العالمية المترابطة. وتتوسع مجالات تخصصه لتشمل الأسواق المالية الدولية، وتسعير الأصول، وإدارة المحافظ الاستثمارية، والتنبؤ بالتقلبات، والترابط المالي، ودراسات الأحداث الاقتصادية.

 

بفضل سجل حافل يضم أكثر من 100 مقالة علمية مُحكّمة، نال الدكتور برايس تقديراً واسعاً لأبحاثه المكثفة في مجالي الطب العام والطب الباطني. وقد نُشرت أعماله في دوريات علمية مرموقة عالمياً، مثل “نيتشر ميديسن” (Nature Medicine)، و”بي إم جي” (BMJ)، و”ذا لانسيت للأمراض المعدية” (The Lancet Infectious Diseases)، و”المجلة الدولية لعلم الأوبئة” (International Journal of Epidemiology)، و”المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة” (American Journal of Epidemiology). كما شارك الدكتور برايس كباحث رئيسي أو باحث مشارك في 15 مشروعاً بحثياً ممولاً من جهات خارجية، وعمل مستشاراً لمنظمة الصحة العالمية.

 

ويأتي إدراج الأسماء ضمن قائمة “ستانفورد-إلسيفير” (Stanford–Elsevier) في أعقاب صدور مؤشر “ساي رانك” (SciRank) العالمي للعلماء في وقت سابق من هذا العام، والذي صنّف كلاً من الدكتور أحمد والدكتور إسلام ضمن قائمة أفضل 5% من العلماء على مستوى العالم.

 

وفي سياق حديثه على هذا التقدير، قال البروفيسور كريم شيلَي، رئيس الجامعة الكندية دبي، نائب رئيس مجلس الأمناء:

“يضع هذا التقدير المرموق زملاءنا الستة ضمن نخبة عالمية متميزة من الباحثين الذين تترك أعمالهم العلمية بصمة واضحة في مجالات تخصصهم. إن هذا الإنجاز يعد بمثابة مصدر فخر للجامعة الكندية حيث يعكس المستوى الفكري الرفيع والحضور الدولي المتميز لأعضاء هيئة التدريس لدينا. أهنئ زملاءنا على هذا النجاح الذي تحقق بفضل تفانيهم المستمر في تطوير المعرفة. ونحن في الجامعة نطمح إلى نقل هذا العمق من الخبرة إلى تجربة تعليمية تُلهم الطلاب للتفكير النقدي والسعي وراء أفكارهم بكل ثقة. كما يعزز هذا التميز مكانة الجامعة الكندية دبي ضمن المجتمع الأكاديمي الدولي، ويؤكد التزامنا الراسخ بالبحث العلمي الذي يخدم المجتمع”.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً